- يشكل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تفعيل مركز أبوظبي للتجارب السريرية من خلال برامج "نوفارتس" العالمية للتجارب السريرية من المرحلة الثالثة، في مجالات علوم الأعصاب وأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام وعلم المناعة
- تمثل هذه الخطوة ثمرة عامين من التعاون بين الجانبين عقب توقيع مذكرة التفاهم في يونيو 2024
- يسهم التعاون في تعزيز التكامل بين القدرات البحثية الراسخة في أبوظبي والبرامج الدولية للتطوير السريري
أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة – 27 أكتوبر 2026: أعلنت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في الإمارة، وشركة "نوفارتس" عن بدء تفعيل مركز أبوظبي للتجارب السريرية من خلال برامج "نوفارتس" العالمية للتجارب السريرية من المرحلة الثالثة، في مجالات علوم الأعصاب وأمراض القلب والأوعية الدموية والأورام وعلم المناعة. وجاء هذا الإعلان خلال قمة مستقبل الصحة في أبوظبي 2026، ويجسد خطوة مهمة لتعزيز التكامل بين قدرات أبوظبي المتطورة في مجال الأبحاث السريرية وبرامج التطوير السريري العالمية، بما يتيح فرصاً جديدة للباحثين المحليين والمرضى المستوفين لشروط المشاركة للمساهمة في أبحاث سريرية مبتكرة.
ويأتي هذا الإنجاز ليمثل ثمرة عامين من التعاون بين دائرة الصحة - أبوظبي وشركة "نوفارتس"، عقب توقيع مذكرة التفاهم بين الجانبين في 5 يونيو 2024. وأسهمت الشراكة خلال هذه الفترة في تعزيز التعاون في مجالات الأبحاث السريرية وتقديم الأدلة العلمية والابتكار في الرعاية الصحية وتطوير القدرات والكفاءات، بما أرسى الأسس اللازمة لتفعيل برامج التجارب السريرية العالمية من المرحلة الثالثة في أبوظبي.
وستحظى عملية تفعيل المركز بدعم الجهود المتواصلة لتعزيز جاهزية الباحثين والمراكز البحثية، وتيسير إجراءات التحضير للدراسات وإطلاقها بكفاءة، وتحسين آليات تحديد المرضى المستوفين لشروط المشاركة وإحالتهم إلى الدراسات المناسبة. وستظل كل دراسة من الدراسات المخطط إجراؤها، والمراكز المشاركة فيها، خاضعة لتقييمات الجدوى ذات الصلة، والحصول على الموافقات التنظيمية والأخلاقية والمؤسسية اللازمة.
وفي هذا الصدد، قالت الدكتورة أسماء المناعي، المدير التنفيذي لقطاع علوم الحياة الصحية في دائرة الصحة – أبوظبي: "نجحت أبوظبي بترسيخ دعائم منظومة متقدمة للبحوث السريرية تجمع بين أرفع الخبرات الصحية وأكثر قدرات الدراسات والأبحاث تطوراً ضمن بيئة تشريعية وتنظيمية داعمة. لذلك يأتي تفعيل برامج الدراسات السريرية العالمي من المرحلة الثالثة لشركة ’نوفارتس‘ ليتوّج إنجازاً مهماً في جهود تعزيز تكامل قدرات أبوظبي مع البحوث السريرية الدولية، ما يتيح فرصاً جديدة للباحثين في الإمارة تمكّنهم من وضع بصمتهم في تطوير العلاجات المبتكرة، فضلاً عن تمكين المرضى المؤهلين من المشاركة في دراسات سريرية عالمية. ولاشك أن هذا التعاون يسهم بترسيخ مكانة أبوظبي كمركز عالمي لعلوم الحياة، وحاضنة للبحوث والابتكارات التي تسهم إيجاباً في تطوير العلوم الطبية وتحسين مستويات رعاية المرضى".
ومن جانبه قال محمد عز الدين، المدير الإقليمي لدول مجلس التعاون الخليجي في شركة نوفارتس: "يشكل البحث والتطوير جوهر عملنا في نوفارتس، وعلى مدى العامين الماضيين، أسهم تعاوننا مع دائرة الصحة – أبوظبي في بناء أسس قوية للبحوث السريرية وجاهزية المراكز البحثية وتطوير القدرات العلمية. ومع تطلعنا إلى المرحلة المقبلة، نهدف إلى ربط المزايا والإمكانيات التي تتمتع بها أبوظبي ببرامجنا البحثية العالمية، وتوسيع فرص المرضى للمشاركة في البحوث السريرية عالية الجودة، ودعم الجيل القادم من الباحثين في المنطقة. ونتطلع، بالتعاون مع شركائنا، إلى مواصلة العمل من أجل دفع عجلة الابتكار الصحي إلى آفاق أوسع".
ومن خلال مواصلة التنسيق والتعاون مع الجهات التنظيمية ومقدمي الرعاية الصحية والمؤسسات البحثية، ستستند الشراكة إلى القدرات الحالية لأبوظبي في مجال الأبحاث السريرية، بما يدعم تبادل المعارف والخبرات العلمية وتقديم الأدلة العلمية المستمدة من الممارسة السريرية الفعلية. وستسهم هذه الجهود في تعزيز البيئة البحثية في الإمارة، وإتاحة الفرصة لمشاركة المزيد من المراكز البحثية في أبوظبي ضمن برامج التطوير السريري الإقليمية والعالمية المناسبة.
ويعكس هذا الإنجاز التطلعات المشتركة لتعزيز منظومة الأبحاث السريرية في أبوظبي، ويدعم مساعيها لترسيخ مكانتها مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في مجالي الصحة وعلوم الحياة. كما يؤكد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في تمكين إجراء أبحاث تستند إلى أسس علمية راسخة، وتتميز بالاستدامة التشغيلية، وتستجيب لاحتياجات المرضى.
ومن خلال تعزيز القدرات المحلية والعلاقة مع شبكات البحث العالمية، تسعى دائرة الصحة - أبوظبي و"نوفارتس" إلى إيجاد بيئة يمكن فيها تفعيل الدراسات بكفاءة، وتمكين الباحثين والفرق السريرية من تقديم أبحاث عالية الجودة، وإتاحة فرص أكبر للمرضى المؤهلين للتعرف على البحوث السريرية والمشاركة فيها.
