
شهدت منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة «إكس»، موجة واسعة من التفاعل مع هاشتاج #ترامب_مات الذي تصدر قوائم الأكثر تداولًا في الولايات المتحدة وانتقل سريعًا إلى دول أخرى بينها مصر. وقد أثار انتشار الوسم تساؤلات عديدة حول صحة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، البالغ من العمر 79 عامًا، خصوصًا في ظل الأحاديث المتكررة عن مشكلاته الصحية.
Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توبوبحسب ما نقلته وسائل إعلام أمريكية، تجاوز عدد المنشورات المرتبطة بالهاشتاج أكثر من 87 ألف تغريدة خلال ساعات قليلة، ما ساهم في إشعال الجدل بين من يعتبر الأمر مجرد شائعة ومن يرى أنها مؤشر على أزمة صحية خفية.
التكهنات تضاعفت بعد تصريحات نائب الرئيس جيه دي فانس، الذي أكد في مقابلة صحفية أنه «مستعد لأي طارئ»، لكنه في الوقت نفسه شدد على أن ترامب يتمتع بصحة جيدة ويواصل عمله بنشاط.
الجدل أخذ منحى آخر بعد تصريحات ساخرة لمات جرونينج، مبتكر مسلسل «عائلة سيمبسون»، حين ألمح خلال مؤتمر سابق إلى أن المسلسل «قد يستمر حتى وفاة شخصية بارزة»، في إشارة ربطها الكثيرون بترامب، مما زاد من انتشار الشائعة عبر مواقع الأخبار ومنصات السوشيال ميديا.
ورغم هذه الضجة، أكد البيت الأبيض في وقت سابق أن الرئيس يعاني من قصور وريدي مزمن فقط، وهو ما يفسر ظهور بعض الكدمات على يده بسبب الأدوية والضغط البدني. وأوضح الأطباء أن حالته مستقرة ولا تدعو للقلق.
هذه ليست المرة الأولى التي تنتشر فيها شائعات حول وفاة ترامب؛ ففي عام 2023 تعرّض حساب نجله على «إكس» للاختراق، ونُشرت آنذاك رسالة مزيفة تزعم وفاة الرئيس الأمريكي قبل أن يتم نفيها سريعًا.
وبين المزاح والقلق، يبقى الرئيس الأمريكي محاطًا بجدل دائم، فيما يترقب المتابعون أي ظهور رسمي جديد لترامب لحسم الشائعات التي تجتاح العالم الافتراضي.