أُعلن عن هذا التعاون خلال معرض الذكاء الاصطناعي العالمي 2026، لتوحيد قدرات "Magna AI" المتكاملة في مجال التحول بالذكاء الاصطناعي مع تقنيات "Arabic.AI" المصممة أساسًا للغة العربية بما يدعم تسريع تبني واعتماد هذه التقنيات في القطاعين الحكومي والخاص.
01 يوليو 2026 – الرياض، المملكة العربية السعودية: وقعت شركة "Magna AI"، الشركة العالمية الرائدة في التحول الرقمي للذكاء الاصطناعي السيادي عبر سلسلة القيمة المتكاملة، التي تأسست بالشراكة مع "تريند مايكرو" و"ويسترون ديجيتال تكنولوجي القابضة"، والمدعومة بتقنيات "إنفيديا"، اتفاقية تعاون استراتيجي مع شركة "Arabic.AI"، الرائدة في تطوير حلول الذكاء الاصطناعي باللغة العربية للمؤسسات، بهدف تسريع تطوير وتشغيل تقنيات ذكاء اصطناعي صُممت في الأساس باللغة العربية في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.
وبموجب الاتفاقية، التي جرى توقيعها خلال "معرض الذكاء الاصطناعي العالمي 2026" في الرياض، سيتعاون الطرفان في مجالات عدة، تشمل إنشاء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي السيادي، وبناء منظومات متكاملة لتطوير الحلول وتجهيزها للعمل الآمن داخل المؤسسات، إلى جانب تطوير منصات وتطبيقات مصممة للغة العربية، وضمان بقاء البيانات داخل المملكة وخضوعها لسيطرة الجهات المستفيدة، فضلًا عن تأهيل الكوادر على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وإطلاق خطط مشتركة لتقديم هذه الحلول في الأسواق.
وفي هذا الإطار، ستتولى "Magna AI" توفير البنية التحتية والمنصات اللازمة لبناء هذه الحلول، وربطها بالأنظمة القائمة، وتأمينها، ووضع الضوابط المنظمة لاستخدامها، وتشغيلها على نطاق واسع داخل بيئات العمل. في المقابل، ستوفر "Arabic.AI" قدرات لغوية وتطبيقية تمكّن هذه الحلول من فهم العربية والتعامل مع النصوص والمحادثات والمهام المرتبطة بها داخل المؤسسات، وتشمل نموذجًا لغويًا عربيًا متقدمًا يحافظ على سيادة البيانات ويلبي متطلبات الجهات الحكومية والمؤسسات، وحلولًا قادرة على تنفيذ المهام بصورة مستقلة، ومساعدين رقميين مصممين للعربية وسياقها الثقافي، إلى جانب قدرات الترجمة، وتحويل الصور إلى نصوص (OCR)، وفهم اللغة المنطوقة والتفاعل معها، بما يراعي طبيعة العربية، وتفاصيل الثقافة المحلية، والمتطلبات التنظيمية في الأسواق الناطقة بها.
وبهذا الصدد، أكد الدكتور معتز بن علي، الرئيس التنفيذي لشركة "Magna AI"، أن المملكة العربية السعودية تحقق تقدمًا سريعًا وملحوظًا في بناء قدراتها الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أن بناء هذه القدرات لا يعتمد فقط على توفير بنية تحتية سيادية آمنة ومحكومة بضوابط واضحة، وإنما يتطلب أيضًا تقنيات ذكاء اصطناعي قادرة على فهم اللغة والسياق واحتياجات المجتمعات التي تخدمها بصورة حقيقية. وقال: "إن شراكتنا مع "Arabic.AI" تدعم هذا التوجه، فمن خلال الجمع بين قدرات "Magna AI" المتكاملة في تطبيق الذكاء الاصطناعي داخل المؤسسات، وتقنيات "Arabic.AI" المصممة خصيصًا للغة العربية، ندعم مستهدفات المملكة في تشغيل حلول آمنة وسيادية وجاهزة للاستخدام الفعلي داخل المؤسسات."
فيما أوضحت نور الحسن، الرئيسة التنفيذية لشركتي "Tarjama" و"Arabic.AI"، أن تطوير حلول ذكاء اصطناعي مخصصة للعالم الناطق بالعربية يجب أن يبدأ من فهم حقيقي لقواعد هذه اللغة وخصائصها، مشيرةً إلى أن "Tarjama" كرّست، على مدى ما يقرب من عقدين، خبرتها في تطوير حلول لغوية تجمع بين المعرفة العميقة باللغة العربية وأحدث التقنيات، ما أسهم في بناء نموذج لغوي عربي سيادي مصمم خصيصًا لتلبية احتياجات الحكومات والمؤسسات في المنطقة. وقالت: "من خلال شراكتنا مع "Magna AI"، نجمع هذه الخبرة اللغوية مع البنية التحتية والمنصات والقدرات التشغيلية اللازمة، لتقديم حلول تحقق أثرًا عمليًا ملموسًا في المملكة العربية السعودية."
جدير بالذكر ان "Magna AI" تشارك في "معرض الذكاء الاصطناعي العالمي 2026" بصفتها الراعي الرئيسي، حيث تستعرض منظومتها المتكاملة لبناء وتشغيل حلول الذكاء الاصطناعي، إلى جانب منصتها الآمنة وقدراتها في مجال الذكاء الاصطناعي السيادي، والموجهة لدعم الجهات الحكومية والمؤسسات.