يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع الخليج الان محليات
40

مركز شؤون الموسيقى
الدوحة - قنا
أعلن مركز شؤون الموسيقى التابع لوزارة الثقافة عن تأسيس فريق /النهام الصغير/، في إطار جهوده للتعريف بالموروث الموسيقي القطري ونقله إلى الأجيال الجديدة.
ويقدم المركز تجربة تدريبية للأطفال تستعيد جانبا من فنون البحر المرتبطة برحلات الغوص والعمل على السفن قديما وتجمع بين النهام والإيقاعات البحرية والحركات المصاحبة لها، في إطار يعتمد على التدريب والممارسة المباشرة.
ويضم الفريق 10 أطفال، خضعوا لبرنامج تدريبي مكثف شمل عددا من الفنون البحرية، فيما يجري إعداد طفلين منهم لأداء فن النهمة، بما يتيح تكوين تجربة متكاملة تجمع بين الغناء والإيقاع والحركة والأداء المرتبط بطبيعة العمل على ظهر السفينة.
وذكر المركز أن فكرة تأسيس الفريق تعود إلى النهام علي الحداد، أحد أعضاء مركز شؤون الموسيقى ومدرب الفريق، الذي عمل على تقديم فن النهمة للأطفال بأسلوب تدريبي يجمع بين المعرفة والممارسة، ويعرّفهم بالبيئة التي نشأت فيها هذه الفنون ووظائفها في حياة أهل البحر.
وبدأت تدريبات الفريق قبل عدة أشهر في عدد من المواقع، من بينها قاعات تدريب وبيت السليطي التابع لمركز شؤون الموسيقى، قبل الانتقال إلى التدريب الميداني على متن محمل في عرض البحر، بهدف تعريف الأطفال بالسياق الذي نشأت فيه الفنون البحرية.
وأوضح النهام علي الحداد مدرب الفريق أن الانتقال من قاعات التدريب إلى البحر يتيح للأطفال معايشة التجربة بصورة مباشرة، والتعرف على العلاقة بين صوت النهام والإيقاع والحركة والعمل الذي كان يؤديه البحارة على سطح السفينة، موضحا أن التدريب الميداني يتيح للأطفال ممارسة ما تعلموه في سياقه العملي، ومحاكاة جانب من أجواء رحلات الغوص قديما، بما يمنحهم فهما أعمق لطبيعة الفنون البحرية ووظيفة كل منها، ويجعل انتقال الموروث إليهم قائما على المعرفة والممارسة معا.
وشمل البرنامج التدريبي فنون اليامال، والخطفة المرتبط برفع الشراع، والصوريات أو النتاري، والحساوي من فنون الفجري، إلى جانب التدريب على الحركات المرتبطة بالأداء البحري ، بما يمنح أعضاء الفريق معرفة أوسع بتنوع الفنون التي صاحبت حياة البحارة واختلاف وظائفها ومناسبات أدائها.
ويشارك في تدريب الفريق عدد من المتخصصين، بينهم علي الحداد في فن النهام والأداء الصوتي، ونايف المهندي، صاحب فرقة المها الشعبية، في الإيقاعات والفنون البحرية، إلى جانب الفنان الحركي أحمد برزه، الذي يدرب الأطفال على الحركات المرتبطة بأعمال البحارة والأداء على سطح السفينة.
وسجل فريق "النهام الصغير" أول ظهور له أمام الجمهور بعد نحو شهر من التدريب، من خلال افتتاح حفل "ذاكرة اللحن" الذي نظمه مركز شؤون الموسيقى، حيث قدم الأطفال فن "اليامال"، في مشاركة عكست ما اكتسبوه خلال فترة التدريب.
وقال الحداد إن هذه المشاركة مثلت خطوة أولى في مسار الفريق، موضحا أن الهدف هو بناء جيل يعرف هذا الموروث ويفهمه قبل أدائه، مع تطوير قدراته في النهام والإيقاع والحركة.
وأشار إلى أن تدريب طفلين على أداء النهمات يمثل بداية لإعداد نهامين صغار، مؤكدا أن ذلك يتطلب التدرج وفقا لقدرات الأطفال، خاصة أن فن النهمة يحتاج إلى قدرات صوتية ومعرفة بأسلوب الأداء والتفاعل مع المجموعة.
وتقوم تجربة "النهام الصغير" على نقل الموروث من خلال الممارسة المباشرة، بدءا من التعرف على عناصره وفنونه، وصولا إلى تطبيقها في بيئة تحاكي سياقها الأصلي وتقديمها أمام الجمهور.
ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة إعداد عرض خاص للفريق، يقدم خلاله الأطفال مجموعة من الفنون البحرية التي تدربوا عليها، في تجربة تجمع بين النهام والإيقاع والحركة، وتسهم في تعريف الأجيال الجديدة بجانب من الذاكرة الموسيقية والاجتماعية المرتبطة بالبحر والغوص في قطر.
أخبار ذات صلة
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطر الان | مركز شؤون الموسيقى يؤسس "النهام الصغير" لنقل الموروث البحري إلى الأجيال الجديدة | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
