يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع الخليج الان محليات
248
كفاءات تحصد ثمار التميز في القطاع الخاص..
❖ نشوى فكري
أعرب عدد من الفائزين بجائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص 2026، في دورتها الأولى التي أعلنتها وزارة العمل، عن فخرهم بهذا التكريم، مؤكدين أن الجائزة تمثل تقديراً لجهودهم في مجال التوطين وتطوير الكفاءات الوطنية، وحافزاً لمواصلة العطاء والإسهام في مسيرة التنمية بالدولة.
وأشاروا لـ «الشرق» أن المنافسة كانت قوية، وأن الفوز بالجائزة يشكل دافعاً لمواصلة العمل على تأهيل وتمكين الكوادر الوطنية وتعزيز حضورها في القطاع الخاص، مؤكدين حرصهم على مواصلة هذا النهج وترك أثر إيجابي في مجال تطوير الكفاءات الوطنية، إلى جانب تشجيع الموظفين والمؤسسات على تبني ممارسات تسهم في استقطاب الكوادر الوطنية وتطوير قدراتها وتعزيز دورها في مسيرة التنمية.
ودعوا المؤسسات والأفراد إلى تبني منهجيات واضحة ومستدامة في مجال التوطين، بحيث لا يقتصر الهدف على توظيف المواطنين، وإنما يمتد إلى تطوير قدراتهم وتأهيلهم وتوفير المسارات المهنية التي تسهم في صناعة قيادات وطنية قادرة على مواصلة مسيرة التنمية داخل المؤسسات.
وكانت الدورة الأولى من الجائزة، قد شهدت مشاركة واسعة من المنشآت والأفراد عبر9 قطاعات رئيسية، وأسفرت عن فوز 14 منشأة و8 أفراد بالجوائز القطاعية والمحورية، وتأتي جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص في إطار جهود وزارة العمل لتعزيز مشاركة الكفاءات الوطنية في القطاع الخاص، وتحفيز المنشآت على تطوير ممارساتها في مجال التوطين، إلى جانب إبراز وتكريم المنشآت والأفراد الذين قدموا نماذج وتجارب متميزة في استقطاب الكفاءات الوطنية وتطويرها وتمكينها وتعزيز مشاركتها في سوق العمل.
- مبارك السحوتي: «حصاد» تؤهل الكفاءات الوطنية لتقود شركاتها
أكد السيد مبارك راشد السحوتي، رئيس العلاقات التجارية والتواصل بشركة حصاد الغذائية، أن فوز الشركة بالمركز الأول في قطاع الغذاء والزراعة ضمن جوائز المنشآت القطاعية في جائزة قطر للتوطين، يعكس نجاح منهجيتها في توطين الوظائف وتأهيل الكفاءات الوطنية.
وقال السحوتي إن مشاركة شركة حصاد الغذائية في جائزة قطر للتوطين جاءت لعدة أسباب، من بينها التعرف على المنهجيات التي يمكن من خلالها الوصول إلى أعلى معدلات التوطين في الشركة، مشيراً إلى أن معايير الجائزة جاءت متوافقة مع منهجية الشركة واستراتيجيتها في هذا المجال.
وأوضح أن «حصاد» حرصت منذ تأسيسها على توطين الوظائف والعمل على تأهيل الموظفين القطريين وتطوير قدراتهم، وصولاً إلى توليهم مناصب قيادية في الشركة وشركاتها الاستثمارية، لافتاً إلى أن عدداً من الكفاءات الوطنية أصبحوا يقودون شركات استثمارية ويشاركون في تحقيق نتائج وأرباح.
وأكد أن دور الكفاءات الوطنية لا يقتصر على الإدارة الناجحة، وإنما يمتد إلى الإسهام في تحقيق العوائد والأرباح وتعزيز أداء الشركات، معتبراً ذلك أحد الجوانب التي تفتخر بها «حصاد» وتحرص على إبرازها.
وأشار السحوتي إلى أن الشركة لم تكن تتوقع الفوز بالجائزة حتى وقت قريب، موضحاً أن الحصول على المركز الأول أكد لها أن منهجيتها في مجال التوطين تسير في الاتجاه الصحيح، وشكل دافعاً لمواصلة جهودها في تأهيل وتطوير الكفاءات الوطنية.
ودعا جميع المؤسسات إلى تبني منهجيات واضحة ومستدامة في مجال التوطين، بحيث لا يقتصر الهدف على توظيف المواطنين، وإنما يمتد إلى صناعة قيادات وطنية داخل المؤسسات، بما يحقق قيمة مضافة للشركات ويسهم في دعم مسيرة التنمية في الدولة.
- د. شذى الشمري: جائـزة المـرأة تتوج 14 عامـاً مـن مسيرتـــي فـي «القطـــرية»
أكدت الدكتورة المهندسة شذى قحطان الشمري، من مجموعة الخطوط الجوية القطرية، والفائزة بجائزة المرأة القطرية الرائدة في القطاع الخاص ضمن جائزة قطر للتوطين في القطاع الخاص، أنها لم تكن تتوقع الفوز، في ظل قوة المنافسة بين المتقدمات للجائزة.
وقالت إن إجراءات التقديم والمنافسة كانت تتطلب الكثير من الاستعداد، موضحة أن استكمال متطلبات التقديم استغرق منها نحو أسبوعين، أعقبتها مرحلة المقابلة الشخصية أمام لجنة ضمت عدداً من أعضاء التقييم.
وأعربت الشمري عن فخرها بمسيرتها المهنية في الخطوط الجوية القطرية، والتي تمتد لنحو 14 عاماً، مشيرة إلى أنها بدأت العمل مهندسة في الشركة، ثم تدرجت في المناصب حتى وصلت إلى منصب مدير أول في قطاع الهندسة، حيث تشرف على أكثر من 70 موظفاً.
وأوضحت أن مسيرتها المهنية لم تكن مجرد رحلة وظيفية، بل كانت تجربة هدفت من خلالها إلى تمهيد الطريق أمام الكفاءات القطرية التي جاءت بعدها. قائلة: إن بدايتها كانت في وقت لم يكن فيه أي موظف قطري في قسم الهندسة بالخطوط الجوية القطرية، وهو ما دفعها إلى العمل على تسهيل المسيرة أمام الأجيال الجديدة من القطريين في هذا المجال.
وأضافت أن حصولها على الجائزة يمثل دافعاً لمواصلة العطاء وتحقيق المزيد من الإنجازات، واصفة إياها بأنها «وسام» على مسيرتها المهنية وما حققته من إنجازات علمية وعملية.
وأشارت إلى أنها حرصت خلال مسيرتها على تطوير مؤهلاتها العلمية، حيث أكملت دراستها في الهندسة، ثم حصلت على درجة الماجستير في إدارة الأعمال (MBA)، وصولاً إلى الدكتوراه، مؤكدة أن ما وصلت إليه جاء بعد سنوات من العمل والاجتهاد والتعب.
- خالد السادة: جائزة الكفاءة الوطنية المتميزة تتوج 27 عاماً من العطاء في «QNB»
قال السيد خالد أحمد السادة من بنك قطر الوطني (QNB)، والفائز بجائزة الكفاءة الوطنية المتميزة – المجموعة الثالثة (+16 سنة خبرة)، إن الفوز بالجائزة يمثل تتويجاً لمسيرة مهنية امتدت لنحو 27 عاماً، ودافعاً لمواصلة العطاء وخدمة دولة قطر.
وأوضح أن المشاركة في الجائزة تطلبت إعداد ملف متكامل شمل سيرته الذاتية، ومشاركاته المجتمعية، إلى جانب استعراض ما قدمه من دعم للموظفين خلال الفترة الماضية، فضلاً عن الحديث عن المسؤولين الذين كان لهم دور في توجيهه ودعم مسيرته المهنية منذ بدايتها.
وأشار إلى أن إجراءات التقييم تضمنت العديد من الاستفسارات والأسئلة والمقابلات، وصولاً إلى إعلان فوزه بالجائزة، معرباً عن سعادته بهذا التقدير الذي يشكل حافزاً له لمواصلة العمل والإنجاز. وأكد السادة أن الجائزة تشجعه على بذل المزيد من الجهد والعطاء، والاستمرار في خدمة وطننا الغالي قطرومواصلة الإسهام في مسيرة التنمية والتميز.
- هيا الخاطر: تطوير الكفاءات الوطنية نهج لصناعة القيادات
أكدت هيا راشد الخاطر، من مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، الفائزة بجائزة الكفاءة الوطنية المتميزة ضمن المجموعة الثانية لفئة الخبرات من 11 إلى 15 سنة، أن فوزها بالجائزة جاء تتويجاً لجهودها في مجال تطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز قدراتها المهنية.
وأعربت الخاطر عن سعادتها بالفوز بالجائزة، مشيرة إلى أن المنافسة كانت قوية، وأن الحصول عليها يمثل دافعاً لمواصلة العمل على تطوير الكفاءات الوطنية.
وأوضحت أن الجائزة شخصية، وجاءت تقديراً لمسيرتها المهنية وتركيزها المستمر على تطوير الكفاءات الوطنية في مختلف المجالات، لافتة إلى أن تخصصها في التعلم والتطوير أسهم في توجيه جهودها نحو تصميم وتنفيذ البرامج التدريبية المناسبة للموظفين القطريين.
وقالت إن اهتمامها بتطوير الكفاءات الوطنية يبدأ منذ التحاق الموظف بالمؤسسة ويستمر عبر مراحل مسيرته المهنية، وصولاً إلى تأهيله لتولي المناصب القيادية، مؤكدة أهمية الاستثمار المستمر في العنصر الوطني وبناء قدراته بما يسهم في تعزيز حضوره ودوره داخل المؤسسات. وأكدت الخاطر حرصها على مواصلة هذا النهج وترك أثر إيجابي في مجال تطوير الكفاءات الوطنية، إلى جانب تشجيع وتحفيز الموظفين على الاهتمام بتطوير الكفاءات الوطنية وتعزيز دورها في مسيرة التنمية بالدولة.
- نوف الجاسم: الجائزة تحفـــزنــي لتطــوير مهاراتـــي
أعربت نوف علي الجاسم، من البنك الأهلي، الفائزة بجائزة المبتعث المتميز ضمن جوائز الأفراد المحورية، عن سعادتها بالفوز بالجائزة، مؤكدة أنها لم تكن تتوقع الحصول عليها في ظل المنافسة التي شهدتها الجائزة. وأوضحت الجاسم أن ترشحها للجائزة استند إلى مجموعة من المعايير، من بينها المستوى الأكاديمي إلى جانب المشاركات الاجتماعية والتطوعية، مشيرة إلى أنها حرصت خلال مسيرتها على المشاركة في عدد من المبادرات والأنشطة التطوعية، إلى جانب خوضها تجربة في مجال الأعمال من خلال مشروع خاص بها. وأشارت إلى أن معايير التقييم توزعت بين الجانب الأكاديمي والأنشطة والمشاركات الاجتماعية والتطوعية، لافتة إلى أنها قدمت ضمن ملف الترشح شهاداتها وإنجازاتها، إضافة إلى توثيق مصور لبعض الأنشطة والمبادرات التي شاركت فيها، قبل تأهلها إلى المرحلة الثانية وإجراء مقابلة شخصية.
وأكدت الجاسم أن حصولها على الجائزة يمثل حافزاً لها لمواصلة تطوير مهاراتها وقدراتها، والاستفادة من الدعم الذي تقدمه الجهات المعنية للشباب والكفاءات الوطنية. وقالت إن طموحها خلال المرحلة المقبلة يتمثل في تقديم أعمال ومبادرات تترك أثراً ملموساً في المجتمع، معربة عن أملها في أن ترتبط إنجازاتها بهويتها الشخصية، وأن تتذكر الناس ما قدمته من أعمال ذات قيمة وتأثير.
وأضافت أن الجائزة تمثل بالنسبة لها دافعاً لمواصلة العمل والإنجاز، وتحويل ما اكتسبته من خبرات ومهارات إلى مبادرات وأعمال تسهم في خدمة الوطن والمجتمع.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطر الان | فائزون بالجائزة لـ "الشرق": جائزة التوطين حافز لمواصلة تمكين الكفاءات الوطنية | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
