يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع الخليج الان محليات
244
261 معلماً وإدارياً في المدارس الخاصة الدولية..
الكفاءات القطرية تعزز حضورها في التعليم الخاص
❖ الدوحة - الشرق
يشهد قطاع التعليم الخاص تنامياً في حضور الكفاءات القطرية في المدارس ورياض الأطفال الخاصة ومراكز الخدمات التعليمية والتدريبية، في ظل جهود تستهدف توسيع مشاركة الكوادر الوطنية، وفتح مسارات مهنية متنوعة أمامها، والاستفادة من خبراتها في تقديم الخدمات التعليمية والتدريبية.
ويبرز هذا الحضور في مراكز الخدمات التعليمية والتدريبية، حيث يعمل 46 موظفاً وموظفة من القطريين، فيما أسفرت مبادرة توطين المدربين عن اعتماد نحو 272 مدرباً ومدربة قطريين، أصبحوا مؤهلين لتقديم خدماتهم عبر المراكز والدورات والبرامج التدريبية. كما تعكس البيانات حضور الكفاءات الوطنية في المدارس الخاصة الدولية، إذ يعمل نحو 261 قطرياً وقطرية في مختلف المراحل التعليمية، ضمن وظائف تشمل التدريس والإدارة المدرسية والشؤون الإدارية وشؤون الطلاب والتنسيق الأكاديمي والأخصائي الاجتماعي وتعليم ذوي الاحتياجات الخاصة.
- من التدريب إلى سوق العمل
وأسهم التعاون بين الجهات التعليمية والجامعات والمدارس الخاصة في توفير مسارات للتدريب الميداني تتيح للطلبة القطريين اكتساب الخبرات المهنية قبل التخرج. ومن بينها تعاون قطاع التعليم الخاص بوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي مع جامعة لوسيل لإتاحة فرص التدريب لطلبتها في المدرستين الفنلندية والإسبانية، حيث أتم نحو 40 طالباً التدريب خلال العامين الماضيين. وتجسد القطريتان لولوة المهندي وأماني النعيمي، خريجتا جامعة لوسيل في تخصص تعليم اللغة الإنجليزية، نموذجاً للانتقال من التدريب الجامعي إلى سوق العمل، بعدما بدأ ارتباطهما بالمدرسة الفنلندية خلال التدريب الميداني، قبل أن تعودا إليها بعد التخرج كموظفتين ضمن طاقم المدرسة. وتقول لولوة إن اختيارها تخصص تعليم اللغة الإنجليزية جاء انطلاقاً من حبها للغة وبيئة التدريس، فيما أسهم التدريب الميداني وتجاربها السابقة في تقديم ورش للأطفال في تطوير مهاراتها في التواصل وتبسيط المعلومات. كما أتاح لها العمل في بيئة متعددة الثقافات الاستفادة من خبرات زملائها واكتساب مهارات مهنية جديدة. أما أماني، فتشير إلى أن دراستها السابقة في أكاديمية قطر الدوحة جعلتها معتادة منذ الصغر على التعامل مع جنسيات وثقافات مختلفة، ما سهّل انتقالها إلى بيئة المدرسة، فيما تمثل أبرز تحديات البداية في فهم نظام العمل والتأقلم مع ساعات الدوام.
- جسر بين المدرسة والمجتمع
وتكتسب مشاركة الكفاءات الوطنية في المدارس الدولية بعداً آخر، إذ ترى لولوة أن وجودها مع أماني، باعتبارهما أول موظفتين قطريتين في المدرسة، أسهم في تعزيز التعريف بالثقافة القطرية، وأتاح لهما القيام بدور «حلقة وصل» بين المجتمع المحلي وبيئة المدرسة متعددة الثقافات.
وتتفق أماني على أن الموظف القطري يسهم في تعريف الزملاء بالعادات والثقافة المحلية وتقريبهم من المجتمع، بما يعزز التواصل داخل المدرسة. وتعكس التجربتان أهمية استقطاب الكفاءات الوطنية إلى المدارس الخاصة، لما يوفره ذلك للخريجين من فرص لاكتساب الخبرات في بيئات تعليمية متنوعة، وفي الوقت ذاته دعم المدارس بكوادر وطنية قادرة على تعزيز ارتباطها بالثقافة والمجتمع المحلي.
اقرأ المزيد
مساحة إعلانية
شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطر الان | الكفاءات القطرية تعزز حضورها في التعليم الخاص | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.
