قطر الان | عبدالله النعمة بجامع الشيوخ: الدعاء يجلب النعم ويدفع الهموم والنقم | الخليج الان

قطر الان | عبدالله النعمة بجامع الشيوخ: الدعاء يجلب النعم ويدفع الهموم والنقم | الخليج الان
قطر الان | عبدالله النعمة بجامع الشيوخ:  الدعاء يجلب النعم ويدفع الهموم والنقم | الخليج الان

يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع الخليج الان قال فضيلة الشيخ عبدالله النعمة في خطبة الجمعة التي ألقاها بجامع الشيوخ: يتقلبُ الناسُ في دنياهُمْ بين أيامِ الفرحِ والسرورِ، وأيامِ الشدةِ والبلاءِ وتمُرُ بهمْ سِنينَ ينعَمُونَ فيها بطيبِ العيشِ، ورغدِ المعيشةِ، وتعصفُ بهم أخرى عِجافٌ، يتجرعونَ فيها الغُصَصَ أو يَكتوونَ بنارِ البعدِ والحِرمانِ.. وفي كِلا الحالينِ لا يزالُ المؤمنُ بخيرٍ ما تعلقَ قلبُهُ بربهِ ومولاهُ وثَمَةَ عِبادَةٌ هي صلةُ العبدِ بربهِ، وهي أُنسُ قلبهِ وراحةُ نفسهِ... وتتأكدُ هذه العبادة في هذا الشهر الكريم، شهرُ التقوى والصبر والإحسان، شهر الدعاء والتضرع والإنابة لله سبحانه.
وأكد الخطيب بأن الدعاء هو روضةُ القلبِ وجنةُ الدنيا، عبادةٌ ميسورةٌ مطلقةٌ، غيرُ مقيدةٍ بمكانٍ ولا زمانٍ ولاحالٍ، دعاءٌ في الليلِ والنهارِ، وتضرعٌ في البرِ والبحرِ وحينَ الإقامةِ والسفرِ، نفْعُهُ يَلحَقُ الأحياءَ في دنياهُمْ، والأمواتَ في لحودِهِمْ " أو ولدٌ صالحٌ يدعو له ". الدعاء يكشفُ بفضلِ اللهِ البلايا والمصائِبَ، ويمنعُ وقوعَ العذابِ والهلاكِ، هو عدوُ البلاءِ، يُدافِعُهُ ويُعالِجُهُ، ويمنعُ نُزولَهُ، ويرفَعُهُ أو يُخَفِفُهُ إذا نَزَلَ، يقول عمرُ بنُ الخطابِ –رضي الله عنه- "إني لا أحملُ همّ الإجابةِ وإنما أحملُ همّ الدعاء، فإذا أُلهمْتُ الدعاءَ فإن الإجابةَ معهُ".
وأضاف الخطيب وما استُجلبتِ النِعمُ، ولا استُدْفِعَتِ النِقَمُ بمثلهِ، بهِ تُفرَجُ الهموم، وتَزولُ الغمومُ، اخرج أحمدُ الترمذي من حديث سعد بن ابي وقاص قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم" دعوةُ ذِي النُونِ وهو في بطن الحوت: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، فإنَّهُ لم يَدعُ بها رجلٌ مسلمٌ في شيءٍ قط إلا استجابَ الله له - وفي لفظ – لا يقولُها مكروبٌ إلا فرجَ اللهُ عنه"
وذكر الشيخ عبدالله النعمة بأن الدعاءُ هو عينُ المنفعةِ وهو خيرٌ كلهُ، يدعو المسلمُ بينَ يدي اللهِ، بين يديّ جوادٍ كريمٍ، يعطي ما سُئلَ إما معجلاً وإما مؤجلاً، اخرج الحاكمُ بأسناد صحيح عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه: عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من مسلمٍ يدعو بدعوةٍ ليس فيها إثمٌ ولا قطيعةُ رحمٍ إلا أعطاهُ اللهُ بها إحدى ثلاثٍ: إما أن يُعجلَ له دعوتُهُ وإما أنْ يدخِرَها له في الآخرةِ، وإما أن يَصرفَ عنهُ من السوءِ مثلها، قالوا: إذاً نُكثرُ، قالَ: اللهُ أكثرُ" فبكلٍ أنتَ غانمٌ، رابحٌ، مأجورٌ مشكورٌ.

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

... من يُكثرُ الدعاء يُشكُ أن يُستجابَ لَهُ، فليعزِمِ المسألةَ، وليُعظِمِ الرغبةَ، وليُلحَ في الدعاءِ فقد روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: "لا يزالُ يستجابُ للعبدِ ما لم يدعُ بإثمٍ أو قطيعةِ رحم، ما لم يستعجلْ، يقول: قد دعوتُ وقد دعوتُ فلم يُستجبْ لي، فيستحسرُ – أي ينقطع - عند ذلكَ وَيَدَعُ الدعاءَ".
ولفت الخطيب إلى أنه ينبغي للمؤمنِ ألا يترُكَ الطلبَ من ربهِ فإنه متعبدٌ بالدعاءِ، وعلى المؤمن أن يجتهدَ في الدُعاءِ، وأن يكونَ على رجاءِ الاجابةِ ولا يقنطُ من رحمةِ اللهِ فإنه يدعو كريمًا، قال سفيان بن عيينة رحمه الله:لا يمنَعَنَ احدَكم من الدعاءِ ما يعلمُ من نفسهِ –يعني التقصير- فإنَ اللهَ قد أجابَ شرَ خلقهِ ابليسُ حينَ قال: " قَالَ رَبِّ فأَنظِرني إلى يَومِ يُبعثونَ، قالَ فإنكَ من المُنظرينَ، إلى يومِ الوقتِ المعلوم".
ونوه الخطيب بقوله: فيا من تكالبت عليه الهمومُ والغمومُ، وضاقت عليهِ الارضُ بما رحُبت، أينَ انتَ من سؤالِ اللهِ ورجائِه؟ ويا من أرهقتهُ الامراضُ واغرقتهُ الديونُ ويا من أثقلته المعاصي والذنوب، أين أنتَ من الغني القيوم؟ أين أنت من غافرِ الذنبِ وقابل التوب؟ ويا من غَشِيهُ الخوفُ والقلقُ، تَطَلع الى السماءِ فعندَ اللهِ الفرجُ، هذا هو الدعاءُ فأينَ السائلونَ؟ وهذا هو الطريقُ فأين السالكونَ؟

شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطر الان | عبدالله النعمة بجامع الشيوخ: الدعاء يجلب النعم ويدفع الهموم والنقم | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.