قطر الان |  احتفالية بليلة "القرنقعوه" في نادي الجسرة | الخليج الان

قطر الان |  احتفالية بليلة "القرنقعوه" في نادي الجسرة | الخليج الان
قطر الان |  احتفالية بليلة "القرنقعوه" في نادي الجسرة | الخليج الان

يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع الخليج الان  أقام نادي الجسرة الثقافي الاجتماعي، في مقره بسوق واقف مساء اليوم، احتفالية خاصة بليلة القرنقعوه، بالتعاون مع سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى الدولة، للتعرف على العادات والتقاليد القطرية، وأصول هذه المناسبة.

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب


وتضمنت الاحتفالية جلسة نقاشية حول العادات والتقاليد القطرية في شهر رمضان، ومنها ليلة القرنقعوه، شارك فيها كل من الكاتبة الدكتورة موزة المالكي، والسيد خليفة السيد الباحث في التراث القطري، وأدارتها السيدة نيهال عبدالظاهر منسقة برامج ثقافية في السفارة الأمريكية.


وتناولت الكاتبة الدكتورة موزة المالكي، في حديثها، أهم العادات والتقاليد القطرية المرتبطة بشهر رمضان المبارك، حيث ذكرت باهتمام الأطفال في السابق بالجلوس إلى الجدات والعمات ليستمعن إلى حكايتهن للتعرف على الموروث القطري القديم، حيث كانت السيدات مصدر المعلومات الخاص بهذا التراث، مشيرة إلى أن القصص والحكايات كانت تحمل عبق التراث والتاريخ.


وأوضحت المالكي أن العادات التراثية الرمضانية في قطر كثيرة، فمنها ما يتعلق بالاستعداد للشهر، ومنها ما يتعلق بالمائدة الرمضانية والتي مازالت موجودة حتى اليوم مثل الاهتمام بأكلات معينة كالثريد والهريس في معظم أيام الشهر، إلى جانب الاهتمام بالأرز "ويطلق عليه محليا عيش "، وكذلك الساقو واللقيمات وغيرهما، مشيرة إلى من العادات القطرية في رمضان "الغبقة"، وهي اسم العزيمة التي تؤكل عند منتصف الليل" يتم فيها أنواع أخرى من الأكل خاصة السمك الذي لا يكون حاضرا على مائدة الافطار طوال الشهر.

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب


كما نوهت إلى أن "الغبقة" تكون للرجال والنساء، وإذا كانت عائلة واحدة يمكن أن تكون في جلسة واحدة، خاصة أن أهم ميزة في هذا الشهر هي التجمع الأسري، مضيفة أن من أهم العادات القطرية المرتبطة برمضان هي ليلة القرنقعوه، التي تكون ليلة النصف من رمضان، حيث يتم فيها الاحتفاء ومكافأة الأطفال الذين صاموا نصف الشهر عن طريق توزيع الحلويات والمكسرات، وهم يرتدون الثياب الجميلة ويحملون أكياسهم عندما يمرون على البيوت ويغنون أغنية القرنقعوه.


ولفتت الكاتبة الدكتورة موزة المالكي إلى أن هذه العادة موجود في دول الخليج، وإن كانت بمسميات مختلفة، ففي الكويت تسمى "القرقيعان"، وفي سلطنة عمان تسمى "القرنقشوه".
ومن جانبه، أوضح الباحث خليفة السيد أن القرنقعوه أو القرقيعان، وهما كلمتان دارجتان في المجتمع القطري تختلفان في النطق حسب المناطق، كانت تعتمد قديما على الحصى الصمي والكيس، فالحصى جاءت منه تسمية بقرقعة الحصى، فالأطفال كانوا يذهبون عند بيوت الجيران، ويقرقعون بالحصى وهم يرددون الأهازيج الشعبية، مضيفا أن الكيس كان يخصص لجمع المكسرات، والتي كانت بسيطة جدا مثل الفول السوداني واللوز والجوز والنخى، إضافة إلى بعض الحلويات مثل الملبي والمقاريع والتين المجفف، وكلها أشياء بسيطة جدا، ولكنها كانت تعبر عن فرحة الأولاد والبنات، كما لم تكن تحاك ثياب خاصة لهذه المناسبة قديما، بل كانت النساء تخيط الأكياس فقط.
وذكر أن من عادة القرنقعوه طواف الأطفال منازل الفريج، مطلقين أهازيجهم الخاصة بالقرنقعوه، وبعض الأدعية لأهالي البيوت، حيث يقفون في حوش بيت الجيران، ويقومون بتمجيد صاحب البيت، مرددين بعض الأهازيج منها " قرنقعوه قرقاعوه عطونا الله يعطيكم بيت مكة يوديكم يا مكة يا المعمورة يا أم السلاسل والذهب يا نورة عطونا من مال الله يسلم لكم عبد الله.. عطونا دحبة ميزان يسلم لكم عزيزان..عطونا دحبة قلة يسلم لكم عبد الله.. عطونا دحبة ليفة يسلم لكم خليفة".
كما تناول السيد أجواء الاستعداد لشهر رمضان سواء كان ذلك صيفا أو شتاء، إلى جانب الاستعدادات للعيد وأجواء العيد في قطر قديما.
وقد دعا المتحدثان إلى المحافظة على الموروث القطري والعادات القطرية خاصة تلك التي تدخل البهجة في نفوس الصغار وتجعلهم يشعرون بفرحة هذا الشهر الفضيل.
وتضمنت الاحتفالية، التي شهدها الأطفال، توزيع أكياس القرنقعوه على الحضور، وخاصة على الأطفال الذين تعرفوا على بعض الحلويات الشعبية القطرية.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطر الان |  احتفالية بليلة "القرنقعوه" في نادي الجسرة | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.