قطر الان | عبدالرحمن العبيدلي: سعيد بعودة احتفالات ليلة القرنقعوه بعد غياب لعامين | الخليج الان

قطر الان | عبدالرحمن العبيدلي: سعيد بعودة احتفالات ليلة القرنقعوه بعد غياب لعامين | الخليج الان
قطر الان | عبدالرحمن العبيدلي: سعيد بعودة احتفالات ليلة القرنقعوه بعد غياب لعامين | الخليج الان

يأتيكم هذا الخبر برعاية موقع الخليج الان عبر عبدالرحمن العبيدلي عن سعادته الغامرة، لإحياء ليلة القرنقعوه اليوم في العديد من المناطق بالدولة بعد غياب الفعاليات لمدة عامين بسبب جائحة كورونا، مؤكداً أنه وأصدقاءه وأبناء عمومته يجهزون لهذا اليوم بالعديد من الأنشطة، منها معرفة الفعاليات التي تقام في كتارا وسوق واقف والكورنيش وغيرها من الأماكن، لافتاً إلى أنه قبل 4 أعوام كان يرتدي الثياب البيضاء الجديدة ويعتمر "القحفية" وهي طاقية مطرزة عادة بخيوط فضية، بالإضافة إلى الصديري الشعبي المطرز بخيوط ذهبية، ولكنه الآن يكتفي فقط بارتداء ثوب أبيض جديد، واصطحاب أصدقائه إلى إحدى الفعاليات في الأماكن العامة، وأسرته في الأيام التالية.

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

وأضاف: "قبل التوجه إلى الفعاليات، نتجمع أنا وأبناء عمومتي وأصدقائي في الحي، ونتبادل التهاني والحلوى المخصصة لهذا اليوم في أجواء عائلية رائعة"، لافتاً إلى أن الاحتفال بليلة القرنقعوه في قطر له طابع مميز، حيث يمتزج التراث بالأصالة، كما أن الطقس المعتدل هذا العام سوف يساهم في الاستمتاع بليلة القرنقعوه.. لافتاً إلى أنه كان في سن الرابعة وهو يتذكر احتفالات القرنقعوه، باعتبار الاحتفال بهذه المناسبة عادة شعبية اعتاد عليها أهل قطر منذ قديم الأزل، ويحرصون على الاحتفال بها وإحيائها كل عام في مختلف مناطق الدولة لاسيما السياحية، لافتا إلى أن الفعاليات التي تقيمها كتارا وسوق واقف احتفالا بهذه الليلة عادة ما تكون مبهرة من حيث المضمون وكذلك الجهات المشاركة أيضا حيث إن كل الجهات تتواجد في مكان احد.

 أجواء مختلفة

وعن عاداته في شهر رمضان الكريم، قال: الشهر الفضيل أجواؤه تختلف عن باقي شهور السنة، إذ يشعر عبدالرحمن بالفرحة لمجرد اقتراب الشهر الفضيل، لأنه الشهر الذي يجتمع فيه مع أهله يومياً على مادة الإفطار، ويصوم عن الطعام والشراب حتى أذان المغرب مثلما يفعل الكبار وإخوانه الأكبر سناً، ويذهب أيضاً لأداء صلاة التراويح، وغيرها من العادات الإيمانية، التي تُمثل له بهجة وسعادة لا مثيل لها.

وأكد أن روتينه اليومي في رمضان الذهاب مبكراً إلى المدرسة حتى الساعة الواحدة، ثم العودة وأخذ قيلولة، ليصحو على صلاة العصر، ويتوجه إلى المسجد لأداء الصلاة جماعة، ثم العودة والبدء في المذاكرة وحل الفروض اليومية والانتهاء منها قبل الإفطار، لأن فترة ما بعد الإفطار تحمل الكثير من الأنشطة الأخرى المرتبطة بالأجواء الرمضانية لا يستطيع أن يفوتها. وأضاف: "من أسعد اللحظات في رمضان جلسة الإفطار مع العائلة على مائدة واحدة، حيث أشعر بالألفة والسعادة".

Big Offers For Labtops عروض مميزة على اللاب توب

 صيام رمضان

وعن مراحل التدرج في الصيام التي مر بها يقول: "كنت أتابع والدتي ووالدي وهما يصومان حتى المغرب بينما كنت طفلا صغيراً، حيث يجعلاني أصوم حتى الظهر فقط، وحين أصبحت أكبر بقليل، بدأت الصوم وقتا أطول ليبقى حتى أذان العصر، وكعادة الأطفال دائما نظراً لعدم إدراكهم للأمور كنت أشرب الماء في بعض الأوقات من وراء عائلتي حينما يشتد عليّ العطش، أما الآن وبمساعدة أسرتي ومدرستي أيضاً أصبحت أصوم بشكل كامل.. كذلك لحظات السحور أيضا مليئة بالدفء وشهر رمضان كله رحمة وبركة كما كانت تقول جدتي دائما، ونشعر بذلك في الفرحة التي كانت تغمرنا عند سماع مدفع الإفطار وفى اجتماع العائلة والأهل معاً".

ختم القرآن

وأكد أنه تعلم من المدرسة أهمية وضع أهداف لتحقيقها في رمضان، ومنها: ختم القرآن الكريم خلال الشهر، وذلك بتحديد عدد معين من الصفحات تتم قراءتها بعد الصلاة أو في وقت معين من اليوم، وأيضًا تحديد مواعيد معينة لمشاهدة التلفزيون وقراءة القصص الخاصة برمضان، وأيضاً تعلم الرحمة خاصة بالفقراء والمساكين، لذلك يُكثر من التصدق في الشهر الكريم، لأن الصدقة نور وتعود عليه بالنفع، أما عن وجباته المفضلة على المائدة الرمضانية، فقد أكد عبدالرحمن أنه وجميع أصدقائه وزملائه في المدرسة يتفقون على حبهم للسمبوسة والثريد كأطعمة رمضانية، والفيمتو كشراب رمضاني يجب أن يتواجد يومياً على السفرة.

شكرا لمتابعينا قراءة خبر قطر الان | عبدالرحمن العبيدلي: سعيد بعودة احتفالات ليلة القرنقعوه بعد غياب لعامين | الخليج الان في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري الشرق ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي الشرق مع اطيب التحيات.