الخليج الان

ورقة بحثية جديدة من «Core42» تكشف كيفية تحقيق أفضل عائد من استثمارات الذكاء الاصطناعي

تسلط الورقة الضوء على الأسس التي تمكّن المؤسسات من تشغيل الذكاء الاصطناعي بكفاءة وأمان، مع انتقاله من المشاريع التجريبية إلى الاستخدام اليومي.

 

 

27 يوليو 2026 – أبوظبي، الإمارات العربية المتحدة: أعلنت «Core42»، التابعة لمجموعة «G42» والمتخصصة في السحابة السيادية والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، إصدار ورقة بحثية جديدة تبحث في كيفية تمكين المؤسسات من توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي بكفاءة وعلى نطاق واسع. وتستعرض الورقة التحديات التي تواجه المؤسسات بعد انتقال الذكاء الاصطناعي من المشاريع التجريبية إلى الاستخدام اليومي، وكيفية تحقيق التوازن بين الأداء والتكاليف مع الحفاظ على سيادة البيانات.

 

وتشير الورقة إلى أن كل عملية ينفذها الذكاء الاصطناعي تتطلب معالجة كمية من البيانات تُقاس بما يُعرف بـ«التوكنات»، وهي الوحدات التي يعتمد عليها النموذج لفهم الطلبات وإنتاج الإجابات، ما يترتب عليه تكلفة حاسوبية مع كل استخدام. ومع اتساع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي، وتعقّد الطلبات، والحاجة إلى استجابات أسرع، ترتفع هذه التكلفة بوتيرة متسارعة، خصوصًا مع اعتماد الأنظمة الذكية الحديثة على تنفيذ عدة عمليات في الخلفية لمعالجة الطلب الواحد.

 

وفي ضوء هذه التكاليف المتزايدة، تؤكد الورقة أن النظر إلى سعر «التوكن» الواحد لا يكفي لتحديد التكلفة الحقيقية لتشغيل الذكاء الاصطناعي. وترى أن المعيار الأدق يتمثل في قياس عدد «التوكنات» التي يستطيع النظام معالجتها في الثانية مقابل كل دولار، بما يوضح حجم النتائج المفيدة التي يقدمها، وتكلفة إنتاجها، والسرعة التي تصل بها إلى المستخدم. وبهذا، ينتقل التركيز من البحث عن الخيار الأقل سعرًا إلى تقييم قدرة النظام على تحقيق نتائج عملية بصورة متكررة، وبتكلفة مناسبة، وبالسرعة التي تتطلبها كل حالة استخدام.

 

وتوضح الورقة في هذا السياق أن تحسين كفاءة تشغيل الذكاء الاصطناعي لا يتحقق بالاعتماد على نموذج واحد أو بنية تحتية موحدة لجميع الاستخدامات، بل باختيار البيئة الأنسب لكل مهمة. فاحتياجات التطبيقات التي تتطلب استجابة لحظية تختلف عن تلك المصممة لمعالجة أحجام كبيرة من البيانات. ولهذا، تعتمد منصة "Core42 Compass" على توجيه كل مهمة إلى النموذج والمعالج ومسار التشغيل الأكثر ملاءمة، مستفيدةً من تقنيات متعددة، من بينها "NVIDIA" و "AMD" و"Qualcomm" و "Cerebras".

 

ولإثبات فاعلية هذا النهج، تستعرض الورقة مؤشرات أداء المنصة في بيئات التشغيل الفعلية، موضحةً قدرتها على تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي بكفاءة وعلى نطاق واسع. وتعمل المنصة بمعدل توافر يصل إلى 99.5%، ما يعني استمرار خدماتها دون انقطاع تقريبًا، كما تتعامل مع أكثر من سبعة ملايين طلب، وتتمكن من معالجة أكثر من 100 مليار وحدة بيانات يعتمد عليها الذكاء الاصطناعي لفهم الطلبات وإنتاج النتائج أسبوعيًا، وهو ما يعكس قدرتها على خدمة أعداد كبيرة من المستخدمين والتطبيقات في الوقت نفسه. كما تسهم معالجات "Cerebras" في إنجاز هذه العمليات بسرعة تصل إلى20 ضعفًا مقارنة بالحلول التقليدية.

 

وتختتم الورقة بالتأكيد على أن نجاح الذكاء الاصطناعي لا يعتمد على الأداء وحده، بل يتطلب أيضًا إدارة الاستخدام، وحماية البيانات، والحفاظ على السيادة الرقمية. ولهذا، تتيح منصة "Core42 Compass" للمؤسسات متابعة استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتكاليفها، والتحكم في صلاحيات الوصول إلى البيانات، مع استضافتها داخل الدولة، إلى جانب تطبيق أكثر من 170 سياسة أمنية، بما يساعد المؤسسات على توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي بثقة وأمان.

 

لقراءة الورقة البحثية كاملة، اضغط هنا: https://tinyurl.com/2mj928kx

 

أخبار متعلقة :