شقيقة لجين الهذلول: غياب الأمل أحبطني

شقيقة لجين الهذلول: غياب الأمل أحبطني
" وكالة أخبار المرأة "

تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى السعودية نشرت علياء الهذلول شقيقة الناشطة لجين الهذلول الأحد مقالا في صحيفة نيويورك تايمز، تساءلت فيه إن كان بومبيو "سيلتزم الصمت" إزاء قضية شقيقتها المسجونة في المملكة.
وفي مطلع المقال توقعت الهذلول أن يناقش بومبيو مع المسؤولين السعوديين ملفات اليمن وإيران وسوريا ومقتل الصحافي جمال خاشقجي. مبدية استغرابها من خلو الزيارة من أي إشارة إلى "الناشطات الشجاعات" اللواتي أودعن السجن لدفاعهن عن الحقوق والكرامة.
وتقول الهذلول إن القضية "شخصية" بالنسبة لها لأن لجين "شقيقتي" وعملت "بلا هوادة " من أجل حق المرأة السعودية في قيادة السيارة.
وأشارت الهذلول إلى احتمال تعرض الناشطات إلى أحكام بالسجن تصل إلى 20 عاما، أو ربما عقوبة الإعدام.
وتقول إن شقيقتها اعتقلت في أيار/مايو الماضي، وكانت تأمل في الإفراج عنها يوم 24 حزيران/يونيو وهو اليوم الذي رفع فيه الحظر على قيادة المرأة للسيارة في المملكة.
وتضيف "جاء ذلك اليوم الرائع"، لكن لم يفرج عن لجين، مشيرة إلى بقائها "صامتة" على أمل أن " صمتي قد يحميها".
وتشير الهذلول إلى أن من ينتقد أو يتحدث عن أي شيء يتعلق بالسعودية يوصف بأنه "خائن". وتؤكد أن السعودية "لم تكن دولة ديمقراطية أبدا، لكنها لم تكن بوليسية أيضا".
وختمت علياء الهذلول مقالها بالقول إنها "ترددت" عند كتابة هذه الكلمات، لأنها تخاف الحديث عن محنة لجين، لأن ذلك قد يؤذيها. "لكن تلك الشهور الطويلة وغياب الأمل زادت من إحباطي في إمكانية إزالة حظر السفر عن والديّ الموجودين في السعودية، ورؤية شقيقتي وقد تحررت من السجن".
وبعد نشر المقال في الصحيفة الأميركية، غردت علياء الهذلول على تويتر قائلة:

واتهمت السلطات السعودية لجين الهذلول والنشطاء المسجونين بـ"الإضرار بمصالح المملكة العليا، وتقديم الدعم المالي والمعنوي لعناصر معادية في الخارج"، فيما اتهمتهم وسائل إعلام موالية للحكومة بأنهم "خونة" و"عملاء للسفارات".
وطالبت منظمة هيومن رايتس ووتش السعودية بالسماح لمراقبين مستقلين دوليين بالوصول إلى ناشطات حقوق الإنسان السعوديات المعتقلات منذ أيار/مايو الماضي للتأكد من سلامتهن بعد أنباء عن تعرضهن للتعذيب.
ومن بين الناشطات المعتقلات لُجين الهذلول وإيمان النفجان وعزيزة اليوسف، اللواتي عرفن بدفاعهن عن حق النساء في قيادة السيارات ومطالبتهن بإنهاء ولاية الرجل على المرأة.
وكانت السلطات السعودية نفت في 23 من تشرين الثاني/نوفمبر الماضي تقارير حقوقية منفصلة من منظمتي العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش أفادت بتعرض نشطاء سعوديين بينهم نساء، أوقفوا في إطار حملة شنتها الحكومة هذا العام، لتحرش جنسي وتعذيب أثناء استجوابهم، مشيرة إلى أنها تقارير "لا أساس لها".
ونفى مسؤول سعودي الاتهامات وقال إن مزاعم إساءة المعاملة والتعذيب لمحتجزات "كاذبة... ولا تمت للحقيقة بصلة".

شكرا لمتابعينا قراءة خبر شقيقة لجين الهذلول: غياب الأمل أحبطني في الخليج الآن ونحيطكم علما بان محتوي هذا الخبر تم كتابته بواسطة محرري وكالة أخبار المرأة ولا يعبر اطلاقا عن وجهة نظر الخليج الآن وانما تم نقله بالكامل كما هو، ويمكنك قراءة الخبر من المصدر الاساسي له من الرابط التالي وكالة أخبار المرأة مع اطيب التحيات.

التالى مؤتمر في إستنطبول يناقش أثار العولمة على المرأة والطفل